عقاب الأبناء كيف ….؟

By nouralein

 

عندما نفشل في تعليم الابن قواعد السلوك بكل الطرق علينا ان نلجأ الى العقاب الذى بنى على ذنب ولا عقاب بدون مناقشة سابقة مع الابن لكل نواحى الموضوع الذى يعاقب علية لانة فى الغالب نجد الابن يقتنع دون عقاب .فأهانة انسانية الطفل مكروهة وخاصة الضرب . لاننا باسترجاع ذكريتنا واسلوب تعامل اباؤنا معنا نجد ان بعض الذين كانوا يتلقون الوان العقاب المختلفة فشلوا فى حياتهم . والبعض الاخر نجحوا فى حياتهم .وايضا الذين لم يعاقبهم اباؤهم قد نجحوا بعضهم وفشل البعض الاخر .

العقاب ليس وسيلة التربية الوحيدة وعدم العقاب ايضا هو اسلوب التربية الوحيد . ان دفء حب الابوين للابن ومقدار التفانى الذى يبذلة كل منهما من اجلة لانجاحة والاغتباط بمميزاتة الحسنة وليست السيئة كل هذا يغرس فى الطفل حبة للاخرين وحب الاخرين له .

عندما يحاول الابن التصرف عكس المطلوب منة يتطلب على الاب والام قدر من الحسم وقوة الارادة والخبرة والمعرفة دون ان نتوتر او نفقد اعصابنا .   فالحب والحسم معآ لازمان لتربية الطفل .

العقاب هو اسلوب نلجأ اليه عندما نستنفد كل الاساليب الاخرى ولا يفيد ان لم يستند الابوين الى علاقة حب عميقة بينهما وبين الابن . وكانت شخصية الابن سليمة بلا اعوجاج . فالعقاب لا يمنع السارق من السرقة ولا القاتل من القتل ان الاباء والامهات الذين جاءوا من اسر لا تستعمل العقاب الا قليل وكانوا فى استطاعة ابائهم ان يفضوا عليم قواعد الاسلوك السليم دون عقاب . هذا النوع من الاباء يعرف كيف يصنع انظمة للطفل لا يخرج عنها ويملك بالتالى قدرة على الحسم والحزم فى قيادة امور الابناء . ولا يلجأ الواحد منهم ابدآ الى تطبيق اسلوب العقاب مع الابناء الى فى الحالات القصوى .

العقاب فى اللحظة المناسبة وبالاسلوب الهادىء غير المنتقم يفيد الطفل . لا يجب ان نغضب لو واجهنا الفشل فى تأديب الابن لأن الابن لن يتأدب عن طريق الاذى المستمر انما يتأدب الابن بالقدوى الحسنة من الوالدين .

علينا ان نحاول تحسين اخلاق الطفل دائمآ عن طريق الرقابة على انفسنا اولا . فسلوك الابن اولا واخيرآ هو مرآة لاسرتة ..

من الاثار المباركة لحضرة بهاء الله بهذا الخصوص …

” ثمة أمور كثيرة ان اهملت يطرأ عليها الضياع والبطلان فاكثر الاطفال الذين يعيشون فى هذا العالم دون اب وام فان  لم يعتنا بتعليمهم وتربيتهم ظلوا بلا ثمر ومن ليس لة ثمر فموتة افضل من حياتة “                                    

من الاثار المباركة لحضرة عبد البهاء ……..

“…… ان التربية من اهم أوامر الله وتأثيرها كتأسير الشمس فى الشجر والثمر فمن الواجب المؤكد المواظبة على تربية الاطفال والمحافظة علية هذا هو المعنى الحقيقى للابوة والامومة وشفقتهما . وبغير ذلك سيصبحون اعشابا برية ضارة واشجار زقوم ولا يعلمون الخير من الشر ولا يميزون الفضائل من الرذائل مفعمون بالغرور ومبغوضون من الرب الغفور……… “

اترك رد